مجلس شباب وزارة الخارجية ونظيره الروسي يعقدان حلقة افتراضية حول مستقبل الدبلوماسية بعد كوفيد-19

مجلس شباب وزارة الخارجية ونظيره الروسي يعقدان حلقة افتراضية حول مستقبل الدبلوماسية بعد كوفيد-19

ابوظبي ( أردو بوینت نتورك‎‎‎ ۔ ‎‎‎ 10 يونيو 2020ء) عقد مجلس شباب وزارة الخارجية والتعاون الدولي بالتعاون مع مجلس الشباب الدبلوماسي في وزارة خارجية الاتحاد الروسي حلقة شبابية عن بعد بعنوان "مستقبل الدبلوماسية ما بعد كوفيد-19" استضاف خلالها سعادة معضد حارب مغير الخييلي سفير الدولة لدى جمهورية روسيا الاتحادية وسعادة سيرجي كوزنيتسوف سفير جمهورية روسيا الاتحادية لدى الدولة بمشاركة عدد من أعضاء مجلس شباب وزارة الخارجية والتعاون الدولي ومجلس الشباب الدبلوماسي في وزارة خارجية الاتحاد الروسي.

وقدم الحلقة كل من السيد أحمد بورحيمة عضو مجلس شباب وزارة الخارجية والتعاون الدولي، رئيس قسم الشؤون الاقتصادية الأوروبية في وزارة الخارجية والتعاون الدولي، والسيدة فيرا بافلوفا، عضو مجلس الشباب الدبلوماسي في وزارة خارجية الاتحاد الروسي، سكرتير ثالث في إدارة دعم المعلومات.

(تستمر)

وقال سعادة معضد حارب الخييلي سفير دولة الإمارات لدى روسيا الاتحادية خلال الحلقة أن لا أحد منا كنا يتصور أن العالم سوف يمر في مرحلة مثل هذه التي نعيشها اليوم معتبرا أن البشرية ستنجح في إبراز أجمل ما في قيم الأخوة والتعاون والتضامن،وان هذا الزائر المجهول والثقيل كوفيد-19 جاء ليكشف لنا عن وجه آخر ولربما يأتي بنهاية المفاهيم التي سادت لعقود.

واضاف ان المرونة هي السمة الأساسية التي يجب أن يمتلكها الدبلوماسي، حيث تبين اليوم أن التكيف يبقى شعارًا لدبلوماسية قادرة على التفاعل مع الحقائق الجديدة، لدبلوماسية استباقية تحسن توجيه أساليب عملها وأهدافه في منطق التوازنات العالمية لافة الى انه على الدبلوماسي إعادة التفكير في مفهوم "التفاعل الدولي" في كافة الروابط المعنية، سواء كانت بشرية أو سياسية أو اقتصادية أو ثقافية أو قانونية أو علمية أو غير ذلك.

ومن جانبه، أكّد سعادة سيرجي كوزنيتسوف أن "روسيا ودولة الإمارات متحدتان في نهج مكافحة كوفيد-19 والتعامل بفعالية مع التحديات الحالية".

وأضاف: "تواصل بلداننا التعاون بنشاط في العديد من المجالات وتحقيق إمكانات العلاقات الثنائية المبنية على الثقة والمصالح المشتركة والاحترام".

وناقش المتحدّثون خلال الجلسة تأثير تفشي فيروس كوفيد-19 المستجد على العمل الدبلوماسي حول العالم، وكيفية تأقلم العمل الدبلوماسي في دولة الإمارات وروسيا الاتحادية مع تلك التحدّيات، وضرورة الاستعداد للتغييرات التي ستطرأ على العمل الدبلوماسي في مرحلة ما بعد كوفيد-19.

كما طرح المتحدثّون أفكارهم حول ما سيبدو عليه مستقبل العمل الدبلوماسي، مؤكدين على ضرورة اعتبار أزمة كوفيد-19 بمثابة فرصة لتجديد أساليب العمل في المجال الدبلوماسي والاستفادة من الأدوات الافتراضية والتكنولوجيا الحديثة.

وأتاحت الحلقة للشباب فرصة لتبادل الآراء بشأن تأثير جائحة كوفيد-19 وتداعياتها على العمل الدبلوماسي حول العالم ومختلف المقاربات التي اعتمدتها وزارات الخارجية والمنظمات الدولية حول العالم لمواجهة التحديات الناجمة عن الأزمة للنظر في أفضل الممارسات في هذا المجال.

كما طرح شباب المجلسين أفكارهم حول مستقبل العمل الدبلوماسي والتغييرات والتحولات التي قد يشهدها هذا المجال في مرحلة ما بعد كوفيد-19.

تعد الحلقة الشبابية التي جمعت المجلسين الأولى من نوعها على مستوى وزارة الخارجية والتعاون الدولي وذلك بعد توقيع اتفاقية جمعت مجلسي الشباب بين الوزارتين في عام 2019 وهي الجلسة الإلكترونية الأكبر بين مجلس شباب وزارة الخارجية والتعاون الدولي ومجلس الدبلوماسي الشاب الروسي، بعد توقيع الاتفاقية وشملت أكبر عدد من الحضور /إجمالي 113/ ضمت عددا من الشباب الدبلوماسيين في البعثات الخارجية للدولتين.

والجدير بالذكر أنه تم تشكيل مجلس شباب وزارة الخارجية والتعاون الدولي بموجب القرار الوزاري رقم 638-1 لسنة 2018 الصادر عن سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي بهدف تمكين وتفعيل دور الشباب وتحفيزهم على الإبداع والابتكار والمشاركة الفاعلة في تعزيز الدبلوماسية الإماراتية.

وجاء هذا القرار ليعزز رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" في إعطاء الشباب فرصاً استثنائية لقيادة مسيرة المستقبل، وتمكينهم من القيام بمهمتهم وتحقيق محاور وأهداف مئوية الإمارات 2071.

تبنى مجلس شباب وزارة الخارجية والتعاون الدولي منذ تأسيسه شعار "دبلوماسية المستقبل، طموحٌ وأمل" وتتمثل رؤيته في العمل على إعداد جيل واعد من الشباب الدبلوماسيين المبتكرين والمبادرين يساهمون في تحقيق أجندة الشباب 2021. ويهدف المجلس من رؤيته إلى العمل على تنمية وتطوير المهارات والقدرات والكفاءات الخاصة بشباب الوزارة، وإظهار دور وجهود دولة الإمارات دولياً في تمكين الشباب واحتضان طموحاتهم وآمالهم، والارتقاء بالعمل الدبلوماسي القائم على المعرفة والابتكار لتحقيق التميز في السياسة الخارجية.

أفكارك وتعليقاتك