الرئيس التنفيذي لـ"الإمارات للطاقة النووية" يشارك في جلسة افتراضية مع طلبة الجامعات

الرئيس التنفيذي لـ"الإمارات للطاقة النووية" يشارك في جلسة افتراضية مع طلبة الجامعات

أبوظبي ( أردو بوینت نتورك‎‎‎ ۔ ‎‎‎ 07 يوليو 2020ء) شارك سعادة محمد إبراهيم الحمادي الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية في جلسة افتراضية مع مجموعة من طلاب الجامعات على مستوى الدولة بهدف اطلاعهم على الدروس المستفادة من وحي خبراته ومسيرته المهنية ومشاركتها مع الجيل المقبل من الشباب و قادة المستقبل في سبيل تحفيزهم على تبني نهج الابتكار والتعامل مع التحديات القادمة.

جرى عقد الجلسة الافتراضية اليوم تحت عنوان "تحويل التحديات إلى فرص" بمشاركة طلبة عدد من الجامعات أبرزها جامعة أبوظبي وجامعة خليفة وجامعة السوربون أبوظبي وجامعة نيويورك أبوظبي.

تأتي مشاركة سعادة محمد إبراهيم الحمادي في هذه الجلسات التفاعلية في إطار التزامه بضرورة مشاركة المعرفة ومسيرة التطور الشخصي والمهني مع فئة الشباب بالدولة .

(تستمر)

و سلط سعادته خلال الجلسة الضوء على تجربته المهنية منذ مرحلة التخرج وصولا إلى مساهماته في دعم التطوير بالدولة ضمن قطاع الطاقة النووية السلمية وشارك الطلاب الدروس المستفادة خاصة تبني نهج "تحويل التحديات إلى فرص" والتخصص المهني و البحث عن مكان العمل المناسب وأخيرا التركيز على وضع الأهداف والخطط بشكل دوري.

و قال الحمادي : "يقوم قطاع الطاقة النووية السلمية على أساس مشاركة الدروس المستفادة و لهذا السبب يسعدني أن أكون معكم اليوم و بصفتكم الجيل المقبل وقادة المستقبل من المهم أن تتعلموا ضرورة التعامل مع كل تحد باعتباره فرصة للابتكار وتوفير الحلول التي تسهم في تعزيز مسيرة تطورنا اجتماعيا واقتصاديا".

وأضاف : "تقع على عاتقنا جميعا مسؤولية دعم طموحات من حولنا و يسعدني مشاركة خبراتي ونقل معرفتي إلى الجيل المقبل".. و أوضح أن محطات براكة للطاقة النووية السلمية ستسهم في تعزيز مسيرة التطور لدولة الإمارات من خلال المساهمة في خفض الانبعاثات الكربونية الناتجة عن قطاع الطاقة الكهربائية وزيادة إمدادات الكهرباء ففي دولة الإمارات وحدها ستعمل محطات براكة على خفض الانبعاثات الكربونية بما يعادل سحب 3.2 مليون سيارة من الطرقات في الدولة سنويا".

ويتمتع محمد إبراهيم الحمادي بخبرة كبيرة في مجال الطاقة النووية السلمية و قطاع الطاقة على نطاق أوسع وقبل انضمامه إلى مؤسسة الإمارات للطاقة النووية في عام 2009 شغل منصب مدير عام الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء حيث قاد عملية التحول الإدارية مركزا على تطبيق أفضل الممارسات والمعايير العالمية في هذا الشأن.

و فضلا عن دوره كرئيس تنفيذي لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية .. يعد الحمادي عضوا بمجلس إدارة "الجمعية العالمية لمشغلي الطاقة النووية" في مركز أتلانتا التابع لها و الجمعية النووية الأمريكية و معهد إدارة المشاريع بالولايات المتحدة الأمريكية إضافة إلى عضوية جمعية مهندسي الكهرباء والإلكترونيات بالولايات المتحدة الأمريكية و المجلس الدولي لأنظمة الطاقة الكهربائية الضخمة ، وجمعية المهندسين في دولة الإمارات.

وفي الفترة ما بين عامي 2013 و2014 شغل الحمادي منصب رئيس مجلس إدارة مجلس الأجندة العالمية لأمن الطاقة في المنتدى الاقتصادي العالمي أحد اللجان الاستشارية المسؤولة عن تحديد ومناقشة التحديات التي تواجه أمن الطاقة حول العالم.

أفكارك وتعليقاتك