استمرار الخلافات الفنية والقانونية في المفاوضات حول سد النهضة الإثيوبي– وزارة الري المصرية

استمرار الخلافات الفنية والقانونية في المفاوضات حول سد النهضة الإثيوبي– وزارة الري المصرية

( أردو بوینت نتورك‎‎‎ ۔ / سبوتنيك - 08 يوليو 2020ء) أكدت مصر اليوم الثلاثاء، استمرار الخلافات بين الدول الثلاث المنخرطة في مفاوضات حول سد النهضة الإثيوبي، موضحة أن  استمرار أديس أبابا في تمسكها بمواقف "متشددة" بخصوص إجراءات مجابهة فترات الجفاف المائي خلال ملء وتشغيل السد سيقلل من فرص التوصل اتفاق حول الأزمة.

وكشفت وزارة الري المصرية في بيان أنه تواصلت المحادثات الخاصة بسد النهضة الإثيوبي لليوم الخامس على التوالي بين دول مصر والسودان وإثيوبيا، وذلك برعاية الاتحاد الافريقى وممثلي الدول والمراقبين والتى تهدف الى التباحث حول اتفاق ملء وتشغيل سد النهضة​​​.

وذكر البيان المصري أن الخلافات استمرت خلال المناقشات الخاصة بالفرق الفنية بين الدول الثلاث، وذلك فى معالجة إجراءات مجابهة فترات الجفاف والجفاف الممتد والسنوات شحيحة الإيراد خلال كل من الملء والتشغيل، مشيرًا إلى "مرونة مصر" خلال تلك المناقشات.

(تستمر)

وأبرزت الوزارة المصرية أيضًا وجود خلافات بشأن قواعد إعادة الملء بعد فترات الجفاف الممتد، حيث تتمسك إثيوبيا "بتطبيق نفس قواعد الملء الأول بما يمثل إضافة أعباء على السد العالى إضافة الى آثار فترة الجفاف وقد ظلت هذه أيضا نقطة خلاف رئيسية".

وأوضحت القاهرة أن إثيوبيا "رفضت إدراج منحنى التشغيل السنوى للسد بالاتفاق فى إطار تمسكها بالانفراد بتغيير قواعد التشغيل بطريقة أحادية و بإرادة منفردة ثم تبلغ بها دول المصب....الأمر الذى رفضته كل من السودان و مصر".

وفى نهاية الاجتماعات تم الاتفاق على أن تقوم كل دولة بعرض تقريرها على الاجتماع الوزاري الثلاثي، كما تم الاتفاق على تأجيل عقد الاجتماعات الثنائية بين كل دولة على حده مع المراقبين إلى غد الأربعاء.

كما أسفرت المناقشات فى المسار القانونى عن استمرار الخلافات على النقاط القانونية بالاتفاق، وبحسب البيان المصري فقد

استمرت إثيوبيا في تمسكها "بمواقفها المتشددة في الأجزاء الفنية الخاصة بالاتفاقية بشأن إجراءات مجابهة الجفاف وفترات الجفاف الممتد والسنوات شحيحة الإيراد خلال الملء والتشغيل يضيق من فرص التوصل إلى اتفاق فى اطار أن هذه النقاط تمثل عصب الجزء الفنى من الاتفاق لمصر".

وتجري الاجتماعات الحالية، على خلفية القمة الإفريقية المصغرة التي عقدت في 26 حزيران/ يونيو الماضي برئاسة رئيس جنوب إفريقيا وبحضور الرئيس المصري ورئيسي الوزراء السوداني والأثيوبي.

وعقدت قبل أيام جلسة لمجلس الأمن لمناقشة ملف سد النهضة بناء على طلب من مصر، وحث أطرافها على التفاوض للوصول لاتفاق متوازن.

وبدأت أثيوبيا في بناء سد النهضة على النيل الأزرق في عام 2011، بهدف توليد الكهرباء، وتخشى مصر من تأثير السد على حصتها من المياه.

أفكارك وتعليقاتك