تقرير : أحمد بن سلطان القاسمي أسهم في خدمة وطنه متشحا بالحكمة و الرأي السديد

تقرير :  أحمد بن سلطان القاسمي أسهم في خدمة وطنه متشحا بالحكمة و الرأي السديد

الشارقة ( أردو بوینت نتورك‎‎‎ ۔ ‎‎‎ 10 يوليو 2020ء) كان للمغفور له سمو الشيخ أحمد بن سلطان بن صقر بن خالد بن سلطان القاسمي - الذي ولد في عام 1948 في الشارقة و وافته المنية اليوم - إسهاماته المشهودة بمختلف المجالات بإمارة الشارقة منذ بواكير شبابه.

فقد جعل سموه - وهو أحد أبناء حاكم الشارقة الأسبق الشيخ سلطان بن صقر القاسمي - من حياته عملا وطنيا مخلصا تنقل فيه من مجال إلى آخر ..

وظل وفيا لمجتمعه حريصا على تقدمه وتنميته شاهدا أمينا على فترات الازدهار و النهضة التي صاحبت تاريخ الإمارة الباسمة مرورا باتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة في العام 1971 والذي شهد تقدم سموه لخدمة الوطن العزيز متقلدا ومتشحا بالحكمة و الرأي السديد والرؤية الثاقبة.

و إلى جانب كونه نائبا لصاحب السمو حاكم الشارقة شغل المغفور له منصب رئيس مجلس النفط بالشارقة الرئيس الفخري لشركة دانة غاز إلى جانب ترؤسه مجلس إدارة شركة الشارقة لتسييل الغاز المحدودة "شالكو".

(تستمر)

و شهدت ساحات دولة الإمارات العربية المتحدة خطوات عمل سموه الكبيرة في المجالات طافة حيث أختير في التشكيل الوزاري الأول كوزير للعدل في حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة حتى العام 1977 وظل حتى التشكيل الوزاري الثالث في العام 1990 ليتم تعيينه بعدها نائبا لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة ليظل في منصبه لأكثر من ثلاثين عاما حتى وفاته " رحمه الله " أفنى فيها جل وقته وجهده في خدمة إمارة الشارقة ومواطنيها والمقيمين على أراضيها.

و خلال فترة خدمة المغفور له سمو الشيخ أحمد بن سلطان القاسمي الطويلة آمن " رحمه الله " بقدرات الشباب و أن المستقبل لهم فكان سموه خير داعم لهم في مختلف مجالات العمل وظل مكمن الحكمة لهم ومقياسا أعلى لخدمة الوطن و كان قدوة للشباب مقدما لهم خبرته الكبيرة و نصائحه ليبرزوا أنفسهم في ساحات التنمية.

و بفقد سمو الشيخ أحمد بن سلطان القاسمي تفقد الشارقة أحد أركانها الرئيسة بعدما قاد العمل في جبهات الوطن كافة حبا وإيمانا بإنسان دولة الإمارات العربية المتحدة ومجتمعها المتسامح المتحد.

أفكارك وتعليقاتك