نائب الرئيس التركي يؤكد من لبنان استعداد بلاده للإسهام في إعادة بناء مرفأ بيروت

(@FahadShabbir)

نائب الرئيس التركي يؤكد من لبنان استعداد بلاده للإسهام في إعادة بناء مرفأ بيروت

( أردو بوینت نتورك‎‎‎ ۔ / سبوتنيك - 08 أغسطس 2020ء) أكد نائب الرئيس التركي فؤاد أوقطاي، استعداد بلاده للمساهمة في إعادة بناء مرفأ بيروت وتخصيص ميناء مارسين التركي للقيام بالعمليات التجارية بدلا من مرفأ بيروت حتى إعادة ترميمه، لافتا إلى أن عدد ضحايا انفجار المرفأ بلغ 160 شخصا.

وأكد أوقطاي، في مؤتمر صحافي عقب لقائه الرئيس اللبناني ميشال عون في قصر بعبدا اليوم السبت، "علمنا أن عدد الوفيات جراء انفجار مرفأ بيروت وصل إلى 160 شخصا وأكثر من 5 آلاف مصاب وتضرر مليون شخص آخر من هذا الانفجار"​​​.

وأضاف "مستعدون للمساهمة في إعادة بناء مرفأ بيروت وتخصيص ميناء مارسين التركي للقيام بالعمليات التجارية بدلا من مرفأ بيروت حتى إعادة ترميمه".

وأشار إلى أن "تركيا مستعدة لتقديم المساعدة للبنان، وكل المستشفيات التركية مستعدة لعلاج المصابين من خلال طائرات لنقل المصابين من لبنان إلى تركيا".

(تستمر)

وأجرى نائب الرئيس التركي والوفد المرافق له جولة تفقدية في موقع انفجار مرفأ بيروت للوقوف على حجم الأضرار بالمكان.

وذكر بيان لمجلس الوزراء اللبناني، "قدم تعازي القيادة والشعب التركيين للرئيس دياب (رئيس الحكومة اللبنانية حسان دياب)، نائب الرئيس التركي فؤاد أوقطاي، وزير الخارجية مولود تشاووش أوغلو، رئيس لجنة الصداقة التركية-اللبنانية ناظم مافيس، وسفير تركيا في لبنان هاكان تشاكيل والمستشار في وزارة الخارجية السفير عثمان كوراي ايرتاس".

وأضاف البيان "وأكد الوفد وقوف تركيا إلى جانب لبنان عبر تقديمها مساعدات طبية وغذائية ومساهمتها في عملية إعادة الإعمار إضافة إلى المباشرة بالعمل في المستشفى التركي في صيدا الذي وضعته الدولة التركية بتصرف لبنان عبر فرق طبية مشتركة لبنانية-تركية".

كان انفجار قد وقع، مساء الثلاثاء الماضي، في مرفأ العاصمة اللبنانية وأدى إلى مقتل أكثر من 150 شخصا، وإصابة نحو 5 آلاف آخرين.

وتسبب الانفجار في دمار هائل بمرفأ بيروت والمناطق المجاورة له؛ وأعلن لبنان، إثر ذلك، الحداد لمدة ثلاثة أيام، كما تم إعلان بيروت مدينة منكوبة.

وقال مسؤولون إن الانفجار وفق المعلومات الأولية يرجع لمواد شديدة التفجير كانت مخزنة بالمرفأ منذ فترة.

ودعا الرئيس اللبناني الدول الصديقة للإسراع بمساعدة بلاده جراء الدمار الشديد الذي سببه الانفجار وسط أزمة اقتصادية حادة تعيشها البلاد.

أفكارك وتعليقاتك