الجيش اليمني يعلن استهداف قيادي في جماعة "أنصار الله" بقصف جوي في صعدة

الجيش اليمني يعلن استهداف قيادي في جماعة

( أردو بوینت نتورك‎‎‎ ۔ / سبوتنيك - 17 اكتوبر 2020ء) أعلن الجيش اليمني التابع للحكومة الشرعية، اليوم السبت، استهداف تجمع لجماعة "أنصار الله" (الحوثيين)، في محافظة صعدة شمال غربي اليمن.

وقال المركز الإعلامي لمحور كِتَاف - صعدة في الجيش اليمني عبر صفحته على "فيس بوك"، إن "طيران التحالف العربي استهدف 8 من عناصر الحوثيين بينهم قيادي في مربع الصوح بمديرية كِتَاف (شرقي صعدة)"​​​.

ويأتي القصف الجوي عقب ساعات من إعلان الجيش اليمني، تدمير محطة اتصالات للحوثيين في مديرية كِتَاف شرقي محافظة صعدة الحدودية مع السعودية.

من جهة أخرى، ذكر تلفزيون "المسيرة" الناطق باسم جماعة الحوثيين، أن  طيران التحالف شن ثلاث غارات على منطقة الصوح ووادي آل أبو جُبَارة في مديرية كِتَاف.

(تستمر)

في سياق الغارات الجوية، اتهم الحوثيون التحالف العربي بخرق الهدنة الأممية المعلنة في محافظة الحديدة غربي اليمن، في 18 كانون الأول/ ديسمبر 2018م، بشن 9 غارات بطائرات من دون طيار على شارع الخمسين شرق مدينة الحديدة، ومنطقة الفَازة في مديرية التُحَيتا جنوبي الحديدة.

ونفذ التحالف العربي، 4 غارات جوية على محافظة مَأرِب شمال شرقي اليمن، توزعت على مديريات مَاهِلية ورَحَبة ومَجْزِر جنوب وشمال غربي المحافظة النفطية، واستهدف بـ 3 غارات مديريتي حَيْران وحَرَض في محافظة حَجَّة شمال غربي اليمن، حسب "المسيرة".

وتتواصل، منذ أكثر من ست سنوات، معارك عنيفة بين القوات اليمنية المشتركة المشكلة من الجيش التابع للحكومة الشرعية وقوات مقاومة شعبية بدعم من تحالف عسكري عربي تقوده السعودية، وبين جماعة أنصار الله "الحوثيين" في مختلف أنحاء البلاد، لاستعادة مناطق سيطرت عليها الجماعة أبرزها العاصمة صنعاء.

وتسببت الغارات الجوية للتحالف، وكذلك القصف المدفعي المتبادل، والهجمات بالصواريخ البالستية والطائرات المسيرة، بمقتل وجرح مئات الآلاف من المدنيين وأيضا العسكريين من طرفي الصراع.

أفكارك وتعليقاتك