قتلى وجرحى في تجدد المواجهات بين القوات المشتركة و"أنصار الله" في الحديدة

قتلى وجرحى في تجدد المواجهات بين القوات المشتركة و

( أردو بوینت نتورك‎‎‎ ۔ / سبوتنيك - 23 كانون الثاني 2021ء) تجددت، اليوم الجمعة، المواجهات بين القوات اليمنية المشتركة التابعة للحكومة الشرعية، وجماعة "أنصار الله" (الحوثيين)، في محافظة الحديدة الساحلية على البحر الأحمر غربي اليمن.

وذكرت ألوية العمالقة العاملة ضمن قوام القوات المشتركة، عبر مركزها الإعلامي، أن "القوات رصدت تحركات مسلحة ومحاولة استحداث تحصينات قرب خطوط التماس في قطاعي شارع الخمسين والصالح شرقي مدينة الحديدة"​​​.

وأكدت "تصدي الوحدات المرابطة من القوات المشتركة في خطوط التماس للحوثيين وأجبرتهم على الفرار، بعد مقتل وجرح عدد منهم"، مشيرةً إلى "دك تحصينات مستحدثة لعناصر الحوثيين".

في سياق متصل، قال المركز الإعلامي لألوية العمالقة إن "امرأة من أهالي قرية كمران شرقي مدينة الحديدة، قُتلت في انفجار لغم من مخلفات الحوثيين زُرع في حوش البقر جنوب شرقي المدينة".

(تستمر)

وأشار إلى "نزوح عشرات الأسر من حي منظر السكني في مديرية الحَوك جنوبي مدينة الحديدة، إثر قصف صاروخي ومدفعي متكرر للحوثيين".

إلى ذلك، أعلنت القوات المشتركة "رصد 9 طائرات إستطلاع تابعة للحوثيين في سماء مركز مدينة التُحَيتا وحَيْس والجَبلية جنوبي الحديدة"، معتبرةً ذلك "في سياق خروقات الحوثيين المتكررة للهدنة الأممية (المعلنة في 18 كانون الأول/ ديسمبر في عام 2018م)".

في المقابل، اتهمت جماعة الحوثيين، عبر تلفزيون "المسيرة" الناطق باسمها، قوات التحالف العربي والقوات اليمنية المشتركة، بـ "تنفيذ 152 خرقاً في الحديدة خلال الـ 24 ساعة الماضية، بينها 3 غارات بطيران تجسسي على التُحَيتا والجَبلية والدُريهِمي (جنوبي الحديدة)، وتحليق 13 طائرة تجسسية في أجواء شارع الخمسين والجَبلية والتُحَيتا والدُريهِمي".

وذكرت أن "بين الخروقات 29 خرقاً بقصف مدفعي و105 خروقات بأعيرة نارية مختلفة".

وشهدت مديريتا الدُريهِمي وحَيْس جنوبي الحديدة، مطلع الأسبوع الماضي، مواجهات عنيفة بين القوات اليمنية المشتركة وجماعة الحوثيين، أسفرت عن مقتل وإصابة أكثر من 75 من الجانبين، حسب ما أفاد حينها مصدر عسكري يمني لوكالة "سبوتنيك".

والاثنين الماضي، دعا رئيس بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة (أونمها)، الجنرال أبهيجيت غوها، الحكومة الشرعية وجماعة الحوثيين، إلى ايقاف التصعيد العسكري في محافظة الحديدة محور اتفاق السويد الذي توصل إليه الطرفان أواخر عام 2018م.

واعتبر الجنرال غوها في بيان، أن "الاشتباكات في الحديدة تتناقض مع التزامات الأطراف بوقف إطلاق النار"، داعياً إلى "تمكين فرق البعثة من زيارة المواقع المثيرة للقلق".

وحث رئيس البعثة الأممية، الأطراف على "وقف التصعيد قبل أن يتسبب بمزيد من الأذى للمدنيين".

وقالت البعثة الأممية في بيان آخر، إنها "تتابع عن كثب التقارير المقلقة عن الاشتباكات المكثفة وخروقات وقف إطلاق النار في المديريات الجنوبية من محافظة الحديدة، بما في ذلك في حَيْس والدُريهِمي، والتي تفيد أنها تؤدي إلى خسائر في الأرواح وسقوط ضحايا مدنيين".

وأضافت: "نذكر الأطراف بالتزاماتهم بحماية السكان المحليين ومنع اي زيادة تؤدي حتماً إلى مزيد من المعاناة والتأثير على المدنيين".

وتوصلت الحكومة الشرعية وجماعة الحوثيين خلال جولة مفاوضات السلام في السويد، أواخر ديسمبر/ كانون الأول 2018م، إلى اتفاق بشأن الحديدة، تضمن إعادة الانتشار المشترك للقوات من مدينة الحديدة وموانئها، الحديدة والصَليف ورأس عيسى، إلى مواقع متفق عليها خارج المدينة والموانئ.

لكن الاتفاق لم ينفذ بسبب خلافات بين الطرفين حول تفاصيله، وسط اتهامات متبادلة بالخروقات للهدنة الأممية المعلنة في المحافظة الساحلية على البحر الأحمر.

أفكارك وتعليقاتك