باريس تعترض على تصنيف ألمانيا إقليم موزيل الفرنسي "منطقة خطيرة" بسبب تفشي كورونا

باريس تعترض على تصنيف ألمانيا إقليم موزيل الفرنسي

( أردو بوینت نتورك‎‎‎ ۔ / سبوتنيك - 28 فبراير 2021ء) اعترضت فرنسا، اليوم الأحد، على قرار السلطات الألمانية، يدخل حيز التنفيذ مساء يوم غد الاثنين بتشديد المراقبة على الحدود بين البلدين بعدما صنّفت برلين إقليم موزيل شمال شرقي فرنسا ضمن قائمة المناطق "الخطيرة" من حيث انتشار فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19".

وقال وزير الدولة الفرنسي المكلف بالشؤون الأوروبية، كليمون بون خلال مقابلة أجرتها معه اليوم إذاعة فرانس أنفو :"نحن في هذه اللحظات نتحاور مع السلطات الألمانية التي صنّفت "موزيل" كإقليم ينتشر فيه الفيروس بسلالته المتحورة بكثرة​​​. القرار الألماني سيترتب عنه إجراءات صارمة جدا تشبه إغلاق الحدود".

وأضاف :"نريد تجنّب هذا السيناريو لكي لا نعقّد حياة 16000 فرنسي الذين يعبرون الحدود يوميا إلى ألمانيا لكي يعملون.

(تستمر)

نسعى إلى إقناع السلطات الألمانية لكي تخفف الإجراءات".

هذا وقد أعلنت ألمانيا اعتزامها تشديد المراقبة على حدودها مع فرنسا خاصة عند إقليم "موزيل" الفرنسي القريب من الحدود وهو ما سيترتب عنه فرض إجراء فحص كورونا على جميع الذين يعبرون الحدود يوميا والذين يقدر عددهم بـ 16000 (معظمهم فرنسيين يعملون في ألمانيا ويعيشون في فرنسا).

وتشهد فرنسا منذ قرابة أسبوع زيادة في أعداد المصابين خاصة في إقليم "ألب ماريتيم" جنوب شرق البلاد ومنطقة "دونكيرك" شمال غرب وهو ما دفع بالسلطات الى فرض حجر صحي جزئي يطبّق كل عطلة نهاية أسبوع في هذه المناطق.

وبحسب وزير الصحة أوليفييه فيران تشكّل السلالة البريطانية قرابة نصف إجمالي الإصابات بالفيروس فيما تشكل السلالتان البرازيلية والجنوب إفريقية قرابة 5 بالمئة.

أفكارك وتعليقاتك