الجمعية الكيميائية الاماراتية تحتفي بيوم الكيميائيين العرب

الجمعية الكيميائية الاماراتية تحتفي بيوم الكيميائيين العرب

رأس الخيمة ( أردو بوینت نتورك‎‎‎ ۔ ‎‎‎ 14 يونيو 2021ء) أشادت موزة سيف مطر الشامسي رئيسة مجلس ادارة الجمعية الكيميائية الاماراتية عضوة المجلس الأعلى لاتحاد الكيميائيين العرب بالدعم الذي توليه القيادة الرشيدة لأنشطة وفعاليات الجمعية وهي تحتفي بيوم الكيميائيين العرب الذي يصادف في 14 يونيو من كل عام - ذكرى تأسيس الاتحاد -.

وكانت دولة الامارات فازت برئاسة واستضافة اجتماع المجلس الأعلى للاتحاد في دروته الحادية والأربعين العام المقبل، ويرأس الدكتور زيد العثمان رئيس الجمعية الكيميائية السعودية الدورة الحالية للاتحاد فيما يعقد الاولمبياد العربي التاسع للكيمياء والاجتماع الأربعين للمجلس الاعلى للاتحاد بالقاهرة واعتماد تسجيل الاتحاد بمجلس الوحدة الاقتصادية بجامعة الدول العربية، وانشاء المركز التدريبي الاستشاري لدعم موارد الاتحاد.

(تستمر)

وبارك الاتحاد مبادرة الامارات في تقدير مجهودات وتاريخ الكيميائية الإماراتية الراحلة الدكتورة مشكان العور أول كيميائية اماراتية باطلاق جائزة بحثية باسمها تكريما لها، وهي مسابقة مفتوحة للبحوث الصناعية والكيميائية والاكاديمية والاجرائية على مستوى الوطن العربي مرحبين بالمشاركة فيها.

وأوضحت موزة الشامسي بهذه المناسبة ان الاتحاد منظمة عربية مستقلة، تتألف من الجمعيات والنقابات الكيميائية والهيئات المشابهة التي تضم الكيميائيين في الدول العربية مشيرة الى ان وجود جمعيات علمية بشكل عام أمر مهم جدا لكل بلد عربي لأنه يسهم في تطوير هذا العلم بكل مجالاته كالرياضيات والهندسة والفيزياء، عبر تجمع مجموعة من العلماء المتخصصين في هذه المادة العلمية، ما ينشأ عنه بعض نتاجات الأنشطة والبرامج والدراسات والكتب المتخصصة، كما أن هذه التجمعات خاصة النقابات منها تسهم في تطوير المهنة بحد ذاتها، حيث تحفظ حقوق ومكتسبات أصحاب المهن.

وقالت " لدينا في الوطن العربي العديد من المراكز او الجهات التي تعنى بالبحث العلمي كما في الجامعات، كمركز الابحاث في جامعة خليفة بأبوظبي ومركز البحوث الوطني بمصر، ومدينة العلوم في السعودية وفي جامعات الوطن العربي، ولها نتاجات بحثية قوية معقولة جدا نأمل في المستقبل أن تستمر".

وأضافت " يمثل التواجد في هذه الاتحادات كالاتحاد الدولي للكيميائيين "الايوباك" واتحاد الكيميائي الأفريقي التي تنضوي تحته البلدان العربية الأفريقية، دعما وتعزيزا لشبكة العلاقات التي تستفيد منه الدول في مجال الكيمياء، حيث تبني هذه الاتحادات مجموعة من الفعاليات والدراسات البحثية أو المؤتمرات في بعض هذه الدول، إضافة إلى التعرف بصورة مستمرة على جديد البحث العلمي في العالم".

ولفتت الى ان إطلاق الأولمبياد الكيميائي العربي لطلبة الدول العربية يهدف إلى دعم فكر وقدرات الطالب العربي، وقد بدأنا في اتحاد الكيميائيين نلمس الاهتمام والتركيز في الدول العربية للمشاركة في هذه الأولمبياد، حيث ارتفعت نسبة المشاركة في اولمبياد الكيمياء الذي اقيم مؤخرا بدولة الإمارات إلى 14 دولة عربية، كما أعلن مكتب التربية العربي لدول الخليج عن تبنيه لإحدى نسخه، إضافة إلى طرح فكرة إقامة أولمبياد مشابه على مستوى الخليج في الرياضيات، لأهمية هذا الحدث في دعم الطلبة وتجهيزهم وتدريبهم للمشاركة في المسابقات الكيميائية العالمية والحصول على مراكز متقدمة، فلم تحصل ولا بلد عربي على أي ميدالية متميزة في مجال الكيمياء عالميا لغاية اليوم.

مواضيع ذات صلة

أفكارك وتعليقاتك