إضافة - العراق يستقر على شركة "روس آتوم" الروسية لبناء مفاعلات نووية

إضافة - العراق يستقر على شركة "روس آتوم" الروسية لبناء مفاعلات نووية

( أردو بوینت نتورك‎‎‎ ۔ / سبوتنيك - 16 يونيو 2021ء) أحمد شهاب الصالحي. أعلن رئيس الهيئة العراقية للسيطرة على المصادر المشعة، كمال حسين لطيف، الثلاثاء، أن شركة "روس آتوم" الروسية، ستنفذ مشروع بناء المفاعلات النووية في البلاد لتوليد الطاقة الكهربائية، مؤكدًا أن المباحثات مع الشركة قطعت شوطا ممتازا بهذا الشأن​​​.

وقال لطيف في تصريحات خاصة لوكالة سبوتنيك إنه "تم الاستقرار على اختيار شركة [روس آتوم] لبناء مفاعلات نووية في البلاد لتوليد الطاقة الكهربائية، ولدينا توجه لبناء 8 مفاعلات نووية لتوفير الطاقة الكهربائية في العراق، والحقيقة الرقم 8 للمفاعلات هو الحاجة وليس نية العراق، لكي نوفر 25 % من الطاقة التي نحتاجها في عام 2030، ونحن حاليا متوجهين لهذا العدد ولكن ليس بالضرورة أن يتم إنجاز جميع المفاعلات خلال هذه الفترة".

(تستمر)

وأضاف أن "العدد الخاص بالمفاعلات قد يكون أقل أو أكثر، هناك قرارات للحكومة وهناك مصادر التمويل والتعاقدات الخاصة وغيرها".

وتابع أن "تمويل المشروع سيتم كما عملت مصر من خلال قروض من بعض الدول وخاصة روسيا، ونحن في الحقيقة قطعنا شوطا متطورا جدا وممتازا مع الجانب الروسي في هذا المجال، ويتضمن في المرحلة الأولى قرض ويطفئ بعد سنوات من 10 إلى 20 سنة بعد تشغيل المفاعل".

وأكد المسؤول العراقي "لدينا تعامل سابق مع روسيا والمفاعل العراقي السابق كان من روسيا، وأيضا التسهيلات والأشياء التي يقدمها الجانب الروسي ممتازة من خلال المباحثات بهذا الشأن".

وأكد لطيف أن "الشركة التي ستنفذ المشروع هي [روس آتوم] وليست غيرها"، مشيرا إلى أن "هناك زيارة ستتم إلى موقع شركة [روس آتوم] في روسيا للاطلاع على تفاصيل فنية دقيقة وآليات العمل"، مبينا أن "الزيارة ستتم خلال الأشهر الأربعة القادمة من الآن حيث سنذهب إلى روسيا وسيتم وضع الترتيبات الخاصة بالمشروع".

وأشار المسؤول العراقي إلى أن "المباحثات النهائية تتضمن 3 مراحل هي الاتفاق على نوع المفاعل ثم موقعه، وآلية التمويل وآلية استرداد رأس المال من قبل الشركة المنفذة، وذلك عبر تعاقدات".

وتابع لطيف "أمامنا 3 تعاقدات، الأول نتفق على نوع المفاعل وهذا سيحدث من خلال زيارة إلى روسيا، ثم الموقع وهو أيضا موضوع مهم جدا ونحن لدينا اختيار لبعض المواقع ولكن هذا ليس بمعزل عن الشركة حيث يجب أن تكون هناك بصمة للشركة وموافقة على الموقع، وثالثا آلية التمويل وآلية السداد من قبل العراق بعد إتمام بناء المفاعل".

ولفت أيضا إلى أن "العراق سيحقق استفادة كبيرة من المشروع في مواجهة نفص الطاقة الكهربائية في البلاد"، مضيفا أن "العراق أيضا ملتزم بتخفيض انبعاثاته في الفترة بين عامي 2030 و2035 إلى 13%، ما يعني ضرورة البحث عن مصدر آخر للطاقة الكهربائية دون انبعاثات".

وأكد المسؤول أن "هناك من يذهب إلى الطاقات المتجددة لكن لا تزال كفاءتها قليلة وعدد ساعاتها قليلة وبالنتيجة ليست بالكفاءة المرجوة لتحقيق مطلب التخفيض من الانبعاثات والبالغ 13 %".

من جهتها، أعلنت شركة "روس آتوم" الروسية، أنه "كجزء من حوارنا مع الشركاء العراقيين، نناقش النطاق الكامل لفرص التعاون المحتملة في الاستخدامات السلمية للتقنيات النووية، في كل من قطاع الطاقة وغير قطاع الطاقة"، لافتة إلى أنه "يجري العمل على تشكيل الأساس القانوني لهذا النوع من التعاون".

وكانت صحيفة "التايمز" البريطانية قد أعلنت إن العراق يخطط لبناء 8 مفاعلات نووية قد تكون من صنع روسي، في خطة تبلغ تكلفتها 40 مليار دولار أميركي للتغلب على مشكلة انقطاع التيار الكهربائي التي أدت لاضطرابات مدنية.