رئيس وزراء مالي: شراء معدات عسكرية روسية قد يعني أيضا تواجد كوادر فنية روسية في البلاد

رئيس وزراء مالي: شراء معدات عسكرية روسية قد يعني أيضا تواجد كوادر فنية روسية في البلاد

( أردو بوینت نتورك‎‎‎ ۔ / سبوتنيك - 08 اكتوبر 2021ء) أكد رئيس وزراء حكومة مالي الانتقالية، شوغيل كوكالا ميغا، اليوم الجمعة، إن شراء بلاده معدات عسكرية روسية، من الممكن أن يعني أيضا تواجد كوادر فنية روسية في البلاد؛ مشيرا إلى اتفاقية تعاون عسكري بين البلدين، تتضمن مسائل تجهيز وتدريب الأفراد.

وقال ميغا، في مقابلة مع وكالة "سبوتنيك"، "يجب أن أشير إلى أن هناك مدربين من الاتحاد الأوروبي في مالي​​​. مدربون عسكريون. كما أننا نشتري التقنيات الروسية؛ وبالطبع، إذا تحدثنا عن هذا النوع من التعاون، فلا يجب استبعاد تواجد العسكريين".

وأضاف، "لكن الحديث يدور فقط عن الكوادر الفنية الضرورية لتشغيل المعدات. قسم كبير من ضباطنا الذين يستخدمون هذه المعدات تلقوا التدريبات في روسيا، وهذه التدريبات مستمرة".

(تستمر)

ووفقا لميغا، فإن بين مالي وروسيا اتفاقية تعاون عسكري تتضمن مسائل تجهيز وتدريب الأفراد، وهذه الاتفاقية قيد التنفيذ حاليًا.

وشدد مايغا، أن مالي لن تتعاون في مسألة شراء الأسلحة مع الأطراف التي تتدخل في الشؤون الداخلية للبلاد، مؤكداً أن مالي تعتبر روسيا شريكًا موثوقًا به.

وتابع ميغا قائلا، "إذا أردنا الحصول على أسلحة من بعض الدول، فهي تقوم بالحظر والابتزاز، وتتدخل في شؤوننا الداخلية. نحن سنتعاون مع دولة لا تبتز ولا تتدخل في شؤوننا الداخلية، وتحترم سيادتنا وتحترم شعبنا. واليوم يمكنني أن أقول، روسيا شريك موثوق به".

وفيما يخص الأنباء عن وجود مدربين روس في مالي، قال رئيس الوزراء، "كما تعلمون، الغرب يقول الكثير عن التعاون بين مالي وروسيا، وهناك العديد من المقالات في وسائل الإعلام جميعها ذات توجه سلبي. ما أريد قوله هو أن مالي وروسيا، منذ زمن بعيد، منذ أيام الاتحاد السوفياتي، كانتا صديقتين".

وكان المدير العام لـ "رابطة الضباط من أجل الأمن الدولي"، ألكسندر إيفانوف، أكد أن الوضع في مالي يتطلب إرسال من ألف إلى عدة آلاف من المدربين العسكريين من روسيا، لتحييد الإرهابيين.

وتوجهت سلطات مالي، في أيلول/سبتمبر، إلى شركة روسية خاصة؛ بعد أن قررت فرنسا تقليص عدد قواتها، التي تساعد مالي في مواجهة الإرهابيين.

وتقدم "رابطة الضباط من أجل الأمن الدولي" خدمات التدريب العسكري في الكثير من دول العالم، بما فيها جمهورية إفريقيا الوسطى.