الصحة المصرية: لا وفيات نتيجة لدغات العقارب في أسوان و503 مواطنين تلقوا الأمصال المضادة

الصحة المصرية: لا وفيات نتيجة لدغات العقارب في أسوان و503 مواطنين تلقوا الأمصال المضادة

( أردو بوینت نتورك‎‎‎ ۔ / سبوتنيك - 14 نوفمبر 2021ء) أعلن خالد عبد الغفار، وزير التعليم العالي والبحث العلمي المصري والقائم بعمل وزير الصحة والسكان، تلقي 503 مواطنين للأمصال المضادة للدغ العقرب في محافظة أسوان جنوبي البلاد، بعد تعرضهم للدغ العقارب التي هجرت جحورها بسبب السيول، مؤكدًا عدم حدوث أي وفيات ناتجة عن لدغ العقارب.

وبحسب بيان لوزارة الصحة والسكان المصرية، أكد عبد الغفار توافر مخزون استراتيجي كاف من الأمصال المضادة للدغ العقارب والثعابين في جميع المستشفيات والوحدات الصحية بكافة المحافظات، وذلك ضمن خطة الوزارة للتعامل مع تقلبات الطقس، ووفقاً لتوقعات هيئة الأرصاد الجوية باحتمالية هطول أمطار غزيرة على عدد من المحافظات، مضيفًا أن مخزون الأمصال المضادة للدغ العقرب في محافظة أسوان فقط يبلغ 3350 جرعة​​​.

(تستمر)

من جانبه، أكد علاء عيد، رئيس قطاع الطب الوقائي بوزارة الصحة والسكان المصرية، على المتابعة الدوريةمن قبل الوزارة للتأكد من توافر مخزون كاف من الأمصال المضادة للدغ العقرب في جميع المستشفيات والمراكز الصحية على مستوى محافظات الجمهورية.

ولفت عيد إلى أن فرق الطب الوقائي تعمل على التخلص من الحيوانات النافقة، وتقوم بتوفير خطوط مياه نظيفة وآمنة، والتأكد من سلامة الأغذية المقدمة للمتضررين من السيول، بالإضافة إلى المكافحة المستمرة للحشرات وناقلات الأمراض؛ لحماية المواطنين من تفشي أي أمراض معدية.

وأهاب المواطنين بالتوجه فورا إلى أقرب مستشفى أو وحدة صحية، حال التعرض للدغ العقرب لتلقي اللقاح، موضحا أن أعراض اللدغ تتمثل في الشعور بألم شديد في موضع اللدغ بالإضافة إلى أعراض التسمم التي تشمل ارتفاع درجة حرارة الجسم والتعرق والقيء والإسهال.

وأعلن عبد الغفار تفاصيل خطة وزارة الصحة والسكان لمواجهة موجة التقلبات الجوية، والتي شملت الدفع بـ 2119 سيارة إسعاف، و48 سيارة دفع رباعي مجهزة بجميع محافظات الجمهورية، وتوزيعها على المناطق الحدودية والوعرة، والطرق السريعة في المحافظات المتوقع حدوث السيول بها، بالإضافة إلى 11 لنش إسعاف نهري، لتقديم الرعاية الطبية العاجلة للمتضررين من السيول.

وأضاف أن الخطة تضمنت رفع درجة الاستعداد للقصوى في جميع أقسام الطوارئ بالمستشفيات والوحدات الصحية، وتكثيف تواجد الفرق الطبية من أطباء، وفنيين، وتمريض، بالإضافة إلى انعقاد غرفة الأزمات والطوارئ بديوان عام الوزارة؛ لمتابعة تنفيذ خطة مواجهة السيول على مدار الساعة، مع التواصل المستمر بين غرفة الطوارئ الرئيسية وهيئة الإسعاف، والتنسيق الدائم بين مستشفيات وزارة الصحة والمستشفيات الجامعية من خلال مركز الخدمات الطارئة (137) لاستقبال وتحويل الحالات الطارئة.

وشهدت محافظة أسوان عواصف شديدة مصحوبة بسيول، ما دفع العقارب في المناطق الصحراوية للخروج من جحورها تجاه المناطق السكنية، كما تسببت السيول في انهيار أجزاء من بعض المنازل.