جامعة الإمارات تسجل براءة اختراع لكمامة كهربائية للتخلص من الفيروسات

جامعة الإمارات تسجل براءة اختراع لكمامة كهربائية للتخلص من الفيروسات

العين ( أردو بوینت نتورك‎‎‎ ۔ ‎‎‎ 08 ديسمبر 2021ء) سجلت جامعة الإمارات العربية المتحدة براءة اختراع لكمامة كهربائية لقتل الفيروسات، تزامناً مع تفشي فيروس كورونا المستجد الذي بين أهمية أدوات الحماية الوقائية مثل الملابس الواقية وأقنعة الوجه وغيرها من المعدات الواقية التي يمكن أن توفر الحماية اللازمة للمجتمع من التعرض للإصابة بنسب كبيرة.

وطور الفريق البحثي بقيادة الدكتور محمود الأحمد أستاذ مشارك بكلية الهندسة كمامة كهربائية يمكنها التخلص من الفيروسات وتدميرها بشكل جزئي أو كامل، كما يمكن إعادة ضبط فكرة الجهاز للعمل مع أي نوع من أنواع الملابس الواقية.

ويحتوي الجهاز على قطبين مرنين من الجرافين متصلين بمصدر طاقة مثل البطارية /يوفر تيارًا مباشرًا منخفض بجهد كهربائي خفيف/ للتشغيل.

(تستمر)

والقطبان الكهربائيان مصممان بشكل متداخل يسمح بوجود مسافات متساوية لتوفر مساحة أكبر بما يكفي للسماح بتدفق الهواء الكافي للسماح للمستخدم بالتنفس و من جهة أخرى تسمح هذه المساحات لتدفق المجال الكهربائي الذي يقوم بقتل الفيروسات حين ملامستها.

كما تمكن الفريق من تطوير استخدامات أخرى للجهاز لتطوير اللقاح من خلال تطبيق تيار متناوب متراكب مع التحفيز المباشر، الذي من شأنه أن يضعف من أثر عدوى الفيروسات ومن قوة قابليها للانتقال .. وهكذا يتم تطوير اللقاح ضد فيروسات من النوع نفسه.

وأكد الأستاذ الدكتور أحمد علي مراد النائب المشارك للبحث العلمي بالجامعة أن الجامعة تدعم وتشجع على الابتكار في شتى المجالات فمن خلال وحدة براءات الاختراع والملكية الفكرية التابعة لمكتب الولايات المتحدة لبراءات الاختراع والعلامات التجارية، تقوم الجامعة بدعم أفكار الباحثين وأعضاء هيئة التدريس، كما وتساهم في حفظ هذه الأفكار وتسجيلها حفظا لحقوق الباحث والجامعة من خلال نظام إلكتروني يسمح للباحث بتقديم الفكرة ومراجعتها علميا وقانونيا من خلال مكتب محاماة وحصول الفكرة على براءة الاختراع خلال فترة تصل إلى سبعة أشهر.

وأوضح أن براءة الاختراع هذه تأتي ضمن جهود الجامعة في إيجاد الحلول للتحديات الصحية التي يواجهها العالم وخاصة تلك المتصلة بانتشار الفيروسات والأوبئة والحفاظ على الصحة العامة حيث تعتبر الصحة أحد الأولويات البحثية لجامعة الإمارات.

بدوره قال الدكتور محمود الأحمد إن هذا المشروع يكتسب أهميته في المجتمع العلمي حيث سيفتح مجالات جديدة للبحث لتوفير حلول ذكية للتغلب على جائحة "كوفيد 19" .. في حين أن المفهوم سيتطلب مزيدًا من التطوير قبل تطبيقه على معدات الوقاية الشخصية.

أفكارك وتعليقاتك

>