الرئيس الأفغاني يفتتح البرلمان الجديد ويحذر من تعليق الدستور

الرئيس الأفغاني يفتتح البرلمان الجديد ويحذر من تعليق الدستور

( أردو بوینت نتورك‎‎‎ ۔ / سبوتنيك - 26 أبريل 2019ء) حذر الرئيس الأفغاني، محمد أشرف غني، اليوم الجمعة، وخلال افتتاحه البرلمان الجديد، حركة طالبان، من دون أن يسميها، من السعي لتعليق الدستور، مؤكداً استمرار النظام الجمهوري، وشدد على أن زمن الانقلابات ولى إلى غير رجعة.

وقال غني في خطابه أمام البرلمان في كابول، بأن: "أولئك الذين يريدون تعليق العمل بالدستور يضطهدوننا، وسوف لن نسمح لهم بالاضطهاد"​​​.

وأضاف: "النظام الجمهوري سيستمر وأمتنا تستحق العزة، لا أن تكون مطأطئة الرأس؛ التفكك والبدء من الصفر في كل مرة يعتبر إذلالاً وانحناء للعدو".

وتأتي هذه التصريحات من أعلى مسؤول أفغاني في ظل توجس السلطات في كابول من تطورات المباحثات الأميركية مع طالبان، ولاسيما التوافقات "الأولية" بين مندوبي الولايات المتحدة وحركة طالبان، خلال جولة المفاوضات الأخيرة، في الدوحة منتصف مارس/ آذار الماضي.

(تستمر)

ويعزز هذه الهواجس إصرار طالبان على عدم الحوار مع حكومة كابول، وتكهنات عن نية الحركة تغيير النظام ليتوافق مع نظريتها المتشددة للحكم.

وفيما دعا الرئيس غني في خطابه الأفغان إلى الوحدة، حذر من الثمن الباهظ الذي عاناه الناس جراء الانقلابات الماضية، لافتاً إلى أن "زمن الانقلابات ولى إلى غير رجعة".

وافتتح غني البرلمان الجديد بعد أسابيع من موعده الرسمي، مطلع شهر مارس/ آذار الماضي، وفيما يتغيب نحو 50 عضواً - من أصل 249 - يمثلون العاصمة كابول وبكتيكا، وبغياب مندوبي "غزني" التي لم تقم فيها الانتخابات أصلا.

واستبقت مفوضية الانتخابات الأفغانية حفل الافتتاح معلنة النتائج النهائية لولايات ميدان ورداك وقندوز وبغلان وممثلي "كوتشي" البدو الرحل.

وكانت الانتخابات التشريعية قد أجريت، في 20 أكتوبر/ تشرين الأول من العام الماضي، بتأخير أربعة أعوام ووسط فوضى تنظيمية عارمة واتهامات بحصول عمليات تزوير واسعة النطاق.