رئيس البوندستاغ يدعو السلطات الألمانية لمحاربة المتطرفين اليمينيين

رئيس البوندستاغ يدعو السلطات الألمانية لمحاربة المتطرفين اليمينيين

( أردو بوینت نتورك‎‎‎ ۔ / سبوتنيك - 05 مارس 2020ء) دعا رئيس البوندستاغ الألماني، فولفغانغ شويبله، اليوم الخميس، سلطات بلاده للاعتراف بالأخطاء في محاربة المتطرفين اليمينيين واتخاذ الإجراءات اللازمة.

وقال شويبله في تصريح بهذا الصدد: "لم تعد التعازي وحدها كافية​​​. هاناو [المدينة التي وقع فيها الهجوم]، تطالب أولاً وقبل أي شيء، أن تعترف الدولة، بأنها قللت من شأن تهديد التطرف اليميني لفترة طويلة، وتبين عمليات القتل، أن هذا إرهاب. والأكثر أهمية أنه من الضروري، بمساعدة جميع الوسائل القانونية، التحقيق في هذا الأمر ومحاربة الجماعات اليمينية المتطرفة".

يذكر أنه وفقًا للتحقيق، في مساء يوم 19 شباط/فبراير، أطلق مواطن ألماني يبلغ من العمر 43 عامًا، النار على زوار صالتين لتدخين الشيشة في مدينة هاناو (ولاية غيسن الفدرالية) ، ما أدى إلى مقتل تسعة أشخاص، وإصابة آخرين، بينهم مصابون بجروح خطيرة.

(تستمر)

و فيما بعد تم العثور على المشتبه به ميتاً في منزله، وعثر هناك أيضاً على جثة والدته البالغة من العمر 72 عامًا. ويعتقد أن قناعات المشتبه فيه المتطرفة دفعته إلى القتل.

ويذكر أيضاً، أنه في العام الماضي، شهدت ألمانيا، العديد من الجرائم المدوية التي ارتكبها المتطرفون اليمينيون. على سبيل المثال، في حزيران/يونيو، تم اغتيال رئيس حكومة مدينة كاسل، والتر لوبكيه، البالغ من العمر 65 عامًا. ووفقًا لمكتب المدعي العام لولاية غيسن الفدرالية ، فإن وجهات النظر اليمينية المتطرفة للجاني المزعوم أصبحت الدافع وراء القتل. وفي تشرين الأول/ أكتوبر من العام نفسه، فتح رجل النار في مدينة هاليه الألمانية، بجوار المعبد اليهودي ومتجر، وأسفر هذا الهجوم عن مقتل شخصين. وتم اعتقال المشتبه فيه، الذي وفقا للسلطات، خطط لدخول المعبد اليه

دي، حيث كان هناك 51 شخصاً، وتنظيم "مذبحة"، لكنه لم ينجح.

وصرح وزير الداخلية الألماني، هورست زييهوفر، في وقت سابق، بأن إطلاق النار في هاناو، هو هجوم إرهابي، وبأن هناك قناعات يمينية متطرفة وراء ارتكابه، مؤكداً، أن هذا العمل الإرهابي له دوافع عنصرية لا لبس فيها. وجاء اغتيال (رئيس حكومة كاسل) ووالتر لوبكيه، وبعده الهجوم على المعبد اليهودي في مدينة هاليه، ليؤكد أن هذا العمل الإرهابي الثالث مرتبط بمعتقدات يمينية في ألمانيا، كما قبله، على مدى الأشهر القليلة الماضية.

أفكارك وتعليقاتك