تركيا وروسيا تسيران الدورية المشتركة الـ14 على طريق "إم 4" شمال غرب سوريا – الدفاع التركية

(@FahadShabbir)

تركيا وروسيا تسيران الدورية المشتركة الـ14 على طريق

( أردو بوینت نتورك‎‎‎ ۔ / سبوتنيك - 02 يونيو 2020ء) أعلنت وزارة الدفاع التركية، أن أنقرة وموسكو بدأتا، اليوم الثلاثاء، تسيير الدورية المشتركة الرابعة عشرة على الطريق الدولي حلب-اللاذقية "إم 4" في ريف إدلب بشمال غرب سوريا، بمشاركة وحدات من القوات البرية والجوية.

وقال بيان صادر عن الوزارة، "تركيا وروسيا تسيران الدورية المشتركة الرابعة عشرة على طريق (إم 4) بمشاركة قوات برية وجوية من الجانبين"​​​.

وبوقت سابق من اليوم أعلن المركز الروسي للمصالحة في سوريا، في بيان، أنه "وفقًا للاتفاقيات المبرمة بين الرئيسين الروسي والتركي في موسكو، في الـ5 آذار/مارس الماضي، جرى يوم 2 حزيران/يونيو (2020)، تسيير الدورية الـ14، الروسية التركية المشتركة على قسم من الطريق السريع إم-4، في منطقة خفض التصعيد في إدلب والتي تربط حلب باللاذقية".

(تستمر)

وشاركت مدرعتين من طراز "82إيه" وسيارة مدرعة من طراز "تيغر"، في الدورية المشتركة من الجانب الروسي، وجرى مراقبة حركة الرتل المشترك من الجو من خلال طائرات مسيرة تابعة للقوة الجو- فضائية الروسية.

هذا ولم يتم الإعلان عن عن وقوع حوادث.

يذكر أنه في أعقاب محادثات جرت بمنتجع سوتشي في 17 أيلول/سبتمبر 2018 بين الرئيسيين الروسي، فلاديمير بوتين والتركي، رجب طيب أردوغان، وقَع وزيرا الدفاع في البلدين مذكرة حول استقرار الوضع في منطقة خفض التصعيد في إدلب.

واتفق البلدان على إنشاء منطقة منزوعة السلاح على طول خط الفصل بين المعارضة المسلحة والقوات السورية الحكومية بعمق 15 إلى 20 كيلومترًا مع انسحاب المسلحين المتطرفين، ثم يتم سحب الأسلحة الثقيلة من هذه المنطقة، وبشكل خاص جميع الدبابات، وأنظمة إطلاق الصواريخ، والمدفعية من جميع فصائل المعارضة.

وجرت في آذار/مارس الماضي في موسكو، محادثات بين الرئيسين بوتين وأردوغان، تركزت على قضايا التسوية في سوريا، وعلى رأسها سبل إيجاد حل للأزمة الراهنة بمنطقة خفض التصعيد في إدلب.

وتم الاتفاق على وقف لإطلاق النار اعتبارًا من ليل 5 آذار/مارس الماضي، وكان من ضمن بنود الاتفاق البدء تسيير الدوريات المشتركة بين الروس والأتراك على الطريق الدولي إم 4 بسوريا(طريق اللاذقية حلب) في 15 آذار/مارس.

وجرى تسيير الدورية المشتركة الأولى في الخامس عشر من آذار/مارس.

أفكارك وتعليقاتك