Surah At-Tur سورة الطور Audio in Arabic - Tilawat e Quran

Audio Tilawat of Surah At-Tur سورة الطور in Arabic by Shaikh Abd-ur Rahman As-Sudais, Surah At-Tur surah number is 1, and its called Makki Surah of Quran Majeed. You can listen the beautiful recite of this Surah online and also read the Arabic text including translation in English and Urdu. Download Surah At-Tur MP3 by clicking on the link to share via mobile phone, whatsApp or Facebook etc.
Surah At-Tur English TranslationSurah At-Tur Urdu اردو Translation

بِسۡمِ ٱللهِ ٱلرَّحۡمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ

وَالطُّوۡرِۙ‏﴿۱﴾ وَكِتٰبٍ مَّسۡطُوۡرٍۙ‏﴿۲﴾ فِىۡ رَقٍّ مَّنۡشُوۡرٍۙ‏﴿۳﴾ وَالۡبَيۡتِ الۡمَعۡمُوۡرِۙ‏﴿۴﴾ وَالسَّقۡفِ الۡمَرۡفُوۡعِۙ‏﴿۵﴾ وَالۡبَحۡرِ الۡمَسۡجُوۡرِۙ‏﴿۶﴾ اِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌۙ‏﴿۷﴾ مَّا لَهٗ مِنۡ دَافِعٍۙ‏﴿۸﴾ يَوۡمَ تَمُوۡرُ السَّمَآءُ مَوۡرًاۙ‏﴿۹﴾ وَّتَسِيۡرُ الۡجِبَالُ سَيۡرًاؕ‏﴿۱۰﴾ فَوَيۡلٌ يَّوۡمَٮِٕذٍ لِّـلۡمُكَذِّبِيۡنَۙ‏﴿۱۱﴾ الَّذِيۡنَ هُمۡ فِىۡ خَوۡضٍ يَّلۡعَبُوۡنَ‌ۘ‏﴿۱۲﴾ يَوۡمَ يُدَعُّوۡنَ اِلٰى نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّاؕ‏﴿۱۳﴾ هٰذِهِ النَّارُ الَّتِىۡ كُنۡتُمۡ بِهَا تُكَذِّبُوۡنَ‏﴿۱۴﴾ اَفَسِحۡرٌ هٰذَاۤ اَمۡ اَنۡتُمۡ لَا تُبۡصِرُوۡنَ‌ۚ‏﴿۱۵﴾ اِصۡلَوۡهَا فَاصۡبِرُوۡۤا اَوۡ لَا تَصۡبِرُوۡا‌ۚ سَوَآءٌ عَلَيۡكُمۡ‌ؕ اِنَّمَا تُجۡزَوۡنَ مَا كُنۡتُمۡ تَعۡمَلُوۡنَ‏﴿۱۶﴾ اِنَّ الۡمُتَّقِيۡنَ فِىۡ جَنّٰتٍ وَّنَعِيۡمٍۙ‏﴿۱۷﴾ فَاكِهِيۡنَ بِمَاۤ اٰتٰٮهُمۡ رَبُّهُمۡ‌ۚ وَوَقٰٮهُمۡ رَبُّهُمۡ عَذَابَ الۡجَحِيۡمِ‏﴿۱۸﴾ كُلُوۡا وَاشۡرَبُوۡا هَنِٓيْئًا ۢ بِمَا كُنۡتُمۡ تَعۡمَلُوۡنَۙ‏﴿۱۹﴾ مُتَّكِــِٕيۡنَ عَلٰى سُرُرٍ مَّصۡفُوۡفَةٍ‌ۚ وَّزَوَّجۡنٰهُمۡ بِحُوۡرٍ عِيۡنٍ‏﴿۲۰﴾ وَالَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَاتَّبَعَتۡهُمۡ ذُرِّيَّتُهُمۡ بِاِيۡمَانٍ اَلۡحَـقۡنَا بِهِمۡ ذُرِّيَّتَهُمۡ وَمَاۤ اَلَـتۡنٰهُمۡ مِّنۡ عَمَلِهِمۡ مِّنۡ شَىۡءٍ‌ؕ كُلُّ امۡرِیءٍۢ بِمَا كَسَبَ رَهِيۡنٌ‏﴿۲۱﴾ وَاَمۡدَدۡنٰهُمۡ بِفَاكِهَةٍ وَّلَحۡمٍ مِّمَّا يَشۡتَهُوۡنَ‏﴿۲۲﴾ يَتَنَازَعُوۡنَ فِيۡهَا كَاۡسًا لَّا لَغۡوٌ فِيۡهَا وَلَا تَاۡثِيۡمٌ‏﴿۲۳﴾ وَيَطُوۡفُ عَلَيۡهِمۡ غِلۡمَانٌ لَّهُمۡ كَاَنَّهُمۡ لُـؤۡلُـؤٌ مَّكۡنُوۡنٌ‏﴿۲۴﴾ وَاَقۡبَلَ بَعۡضُهُمۡ عَلٰى بَعۡضٍ يَّتَسَآءَلُوۡنَ‏﴿۲۵﴾ قَالُـوۡۤا اِنَّا كُـنَّا قَبۡلُ فِىۡۤ اَهۡلِنَا مُشۡفِقِيۡنَ‏﴿۲۶﴾ فَمَنَّ اللّٰهُ عَلَيۡنَا وَوَقٰٮنَا عَذَابَ السَّمُوۡمِ‏﴿۲۷﴾ اِنَّا كُـنَّا مِنۡ قَبۡلُ نَدۡعُوۡهُ‌ؕ اِنَّهٗ هُوَ الۡبَرُّ الرَّحِيۡمُ‏﴿۲۸﴾ فَذَكِّرۡ فَمَاۤ اَنۡتَ بِنِعۡمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍ وَّلَا مَجۡنُوۡنٍؕ‏﴿۲۹﴾ اَمۡ يَقُوۡلُوۡنَ شَاعِرٌ نَّتَرَبَّصُ بِهٖ رَيۡبَ الۡمَنُوۡنِ‏﴿۳۰﴾ قُلۡ تَرَبَّصُوۡا فَاِنِّىۡ مَعَكُمۡ مِّنَ الۡمُتَرَبِّصِيۡنَؕ‏﴿۳۱﴾ اَمۡ تَاۡمُرُهُمۡ اَحۡلَامُهُمۡ بِهٰذَآ‌ اَمۡ هُمۡ قَوۡمٌ طَاغُوۡنَ‌ۚ‏﴿۳۲﴾ اَمۡ يَقُوۡلُوۡنَ تَقَوَّلَهٗ‌ۚ بَل لَّا يُؤۡمِنُوۡنَ‌ۚ‏﴿۳۳﴾ فَلۡيَاۡتُوۡا بِحَدِيۡثٍ مِّثۡلِهٖۤ اِنۡ كَانُوۡا صٰدِقِيۡنَؕ‏﴿۳۴﴾ اَمۡ خُلِقُوۡا مِنۡ غَيۡرِ شَىۡءٍ اَمۡ هُمُ الۡخَـالِقُوۡنَؕ‏﴿۳۵﴾ اَمۡ خَلَقُوا السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضَ‌ۚ بَل لَّا يُوۡقِنُوۡنَؕ‏﴿۳۶﴾ اَمۡ عِنۡدَهُمۡ خَزَآٮِٕنُ رَبِّكَ اَمۡ هُمُ الۡمُصَۜيۡطِرُوۡنَؕ‏﴿۳۷﴾ اَمۡ لَهُمۡ سُلَّمٌ يَّسۡتَمِعُوۡنَ فِيۡهِ‌ ۚ فَلۡيَاۡتِ مُسۡتَمِعُهُمۡ بِسُلۡطٰنٍ مُّبِيۡنٍؕ‏﴿۳۸﴾ اَمۡ لَـهُ الۡبَنٰتُ وَلَـكُمُ الۡبَنُوۡنَؕ‏﴿۳۹﴾ اَمۡ تَسۡـَٔـلُهُمۡ اَجۡرًا فَهُمۡ مِّنۡ مَّغۡرَمٍ مُّثۡقَلُوۡنَؕ‏﴿۴۰﴾ اَمۡ عِنۡدَهُمُ الۡغَيۡبُ فَهُمۡ يَكۡتُبُوۡنَؕ‏﴿۴۱﴾ اَمۡ يُرِيۡدُوۡنَ كَيۡدًا‌ؕ فَالَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا هُمُ الۡمَكِيۡدُوۡنَؕ‏﴿۴۲﴾ اَمۡ لَهُمۡ اِلٰهٌ غَيۡرُ اللّٰهِ‌ؕ سُبۡحٰنَ اللّٰهِ عَمَّا يُشۡرِكُوۡنَ‏﴿۴۳﴾ وَاِنۡ يَّرَوۡا كِسۡفًا مِّنَ السَّمَآءِ سَاقِطًا يَّقُوۡلُوۡا سَحَابٌ مَّرۡكُوۡمٌ‏﴿۴۴﴾ فَذَرۡهُمۡ حَتّٰى يُلٰقُوۡا يَوۡمَهُمُ الَّذِىۡ فِيۡهِ يُصۡعَقُوۡنَۙ‏﴿۴۵﴾ يَوۡمَ لَا يُغۡنِىۡ عَنۡهُمۡ كَيۡدُهُمۡ شَيۡـًٔـا وَّلَا هُمۡ يُنۡصَرُوۡنَؕ‏﴿۴۶﴾ وَاِنَّ لِلَّذِيۡنَ ظَلَمُوۡا عَذَابًا دُوۡنَ ذٰلِكَ وَلٰـكِنَّ اَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُوۡنَ‏﴿۴۷﴾ وَاصۡبِرۡ لِحُكۡمِ رَبِّكَ فَاِنَّكَ بِاَعۡيُنِنَا‌ وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ حِيۡنَ تَقُوۡمُۙ‏﴿۴۸﴾ وَمِنَ الَّيۡلِ فَسَبِّحۡهُ وَاِدۡبَارَ النُّجُوۡمِ‏﴿۴۹﴾